أنا والحب ما خلونا ولا طر
زبرد الوصال وهو قشيبُ
وبحال الهناء لم نجتمع طر
فة عين إلا علينا رقيبُ
ما خلونا بقدر أن مكن الده
شةَ في مهجتي غرامي الغريب
حيث لم ألق فرصةً لي من الده
رِ بأني اقول انتَ الحبيب
بل خلونا بقدر ما قلتُ انت ال
ح فقال الحبيب وهو غضوبُ
حرف اللفظ فالرقيب لقد لا
ح فوافي فقلت كيمُ الطبيبُ