وَ مَا الْعِزُّ إِلَّا فِي تَعَاضُدِ إِخْوَةٍ
عَلَى قَلْبِ ضِرْغَامٍ بِدُنْيَا الضَّبَاعِينِ
إِذَا اتّفَقُوا ازْدَادُوا قُوًى وَ مَنَاعَةً
وَ أَمْكَنَهُمْ حَتّى قِطَافُ الْمَيَاسِينِ
وَ إِنْ هُمْ تَعَادَوْا مُدَّةً وَ تَبَاعَدُوا
سَتَرْجَحُ لِلْأَعْدَاءِ كُلُّ الْمَوَازِينِ
أَخَاكَ أَخَاكَ اشْدُدْ بِهِ أَزْرَكَ الّذِي
-وَ إِنْ كَانَ صَلْبًا- سَوْفَ يَرْتَدُّ ذَا لِينِ