ليل يسافر في ضفائره الأسى
والناس في تيه على خط تأرجح في جوانحه المدى
وجع تربع في احتمالات الرصيف
سقط الندى
والطير ينشد للحمام
وجع النوارس حين أتلفها الرماد
فتقاطر الحزن المخيف
لا تسأل الأزهار عن موت الحقائق في احتمالات الشجون
فالورد يرفض أن يفسر عطره و كذاك رائحة الهواء
لا لون يوجد للهواء لا شيء يشرح ما إذا لو كان في الريح المذاق
فتموت قبل أوانها
قبل الربيع
وتدثر الأحلام رائحة الخريف
من ذا تراهُ يحسُّ بما تعانيه الورود
عند احتضار الموت في أحداقها
لم تدرِ إن الموت في كفيه كتمان الحقائق و الحقوق
اما الحقيقة وحدها سرٌ بأرضها لا تموت