كُلُّ ذِي رَبْطَةِ جِيدِ
لَيْسَ عِنْدِي بِمَجِيدِ
مَا تَيَقَّنْتُ بِأَنْ
خُلْقُهُ غَيْرُ حَمِيدِ
وَ لَوِ الدُّنْيَا غَدَتْ
فِي يَدَيْهِ كَالثَّرِيدِ
وَ حَوَى كُلَّ الْغِنَى
مِنْ طَرِيفٍ وَ تَلِيدِ
ثُمَّ بَزَّ الزُّعَمَا
كُلَّهُمْ بَزَّ الْعَبِيدِ
بَاسِطًا سُلْطَانَهُ
مِثْلَ هَارُونَ الرّشِيدِ
إِنّمَا الْإِنْسَانُ مَنْ
لَيْسَ بِالنَّذْلِ الْفَسِيدِ
عَقْلُهُ نِبْرَاسُهُ
بَلْ هُوَ التُّرْسُ الْحَدِيدِي
وَ إِذَا مَا زَادَهُ
رَبُّنَا خَيْرَ مَزِيدِ
بَسْطَتَيْ عِلْمٍ مَدِ-
يدٍ وَ جُسْمَانٍ عَتِيدِ
فَكَمَالٌ أَنْ يُضَا-
فَ مُفُيدٌ لِمُفِيدِ