تخطَّ إلى المحتوى

الرمل

٦ أبيات

الزهد

أن لِلّه عبادا فطنا

أتعبوا بالصدق فيه البدنا

ومن التوفيق بالفضل لقد

طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

نظروا فيها فلما علموا

أنها محض عناء وفنا

رحلوا بالقلب منها إذ رأوا

أنها ليست لحى وطنا

جعلوها لجة واتخذو

ها مطايا أوصلنهم قننا

عبروها عنوة إذ جعلوا

صالح الاعمال فيها سفنا