أيُّ شيءٍ ليت شعري
لذَّ من بعد المشيبِ
ثغرُ لمياءَ إذا ما
سَتْ كمَيْسات القضيب
صهوةُ «الحَيْزى» تباهتْ
زانها رَهْجُ العسيب
فاتني هذا وهذا
دعْكَ من لمسِ النُّدوب
أيُّها المضيافُ عمّي
يا بنَ «معروفٍ» نجيب
أنْجَبَ الأطفالَ أُسْدًا
فغشت كلّ الدروب
هاتِها من بُنِّ عَدْنٍ
ريحُها ريحُ الجنوب
سَوِّها شقراءَ تندى
مثل حَبّات القلوب
واتركِ النكهة لا تَجْ
نِ عليها بالطُّيوب
طعمُها المرّ على قل
بي ولا طعمُ الحليب
وأدرها من يدي صَبْ
بٍ إلى صبٍّ حبيب
يعربيّ النَّجْر ما يل
وي على هرجٍ مُريب
واصغِ فالآراء شتّى
من جديدٍ أو رتيب
معْ ربابٍ إن تغنّت
كغناء العندليب
غنِّهم أمجاد شعبي
فاخروا كلّ الشعوب
غنِّهم يا وحدةً شو
قي إليها ووجيبي
وحدةً بيضاء لا تش
قى بها نفسُ الأديب