لي رحمةٌ عند ربِّ العرش قد كُتِبَتْ
أجراً لِمَن حُبُّه وسطَ الفؤادِ ثبَتْ
مِن يوم أمي بِثغري حبَّه سكَبَت
لا عذب الله أمي إنها شربت
جرى اسمُهُ في زوايا القلبِ مِن أذني
فلي به مِن عظيم اللطف والمِنن
فصار في النبض والأنفاس والبدن
وكان لي والد يهوى أبا حسن