تعلّقَ قلبي شآميةً
لقد صاغَها اللهُ من ياسمينْ
يُقتّلُ منظرُها إن رنتْ
فعدَّ العيونَ من القاتلينْ
بماذا عليها وقد شفّني
هواها بماذا أنا أستعينْ؟
جرى ماءُ حسنٍ على قامةٍ
تسرُّ نضارتُها الناظرينْ
أغادةُ ها قد جنيتِ الهوى
من القلبِ فاستمعي للحزينْ
يرجّيكِ للوصل أو نظرةٍ
ليرجعَ للنفرِ العاقلينِ
فإنّي وقد حرمتني اللقا
لتلكِ الظنونِ خلاف اليقينْ
رعاها الذي خلقَ الفتناتِ
فحينا توارى وحينا تبينْ
وحينا تلينُ وحينًا تصدُّ
وحينًا تصدُّ وحينًا تلينْ
جمالُكِ منهُ يفيضُ البها
سخيُّ وطبعُكَ هذا ضنينْ
فجودي لنا ما نراهُ الشفا
فإنّي كذي سقمٍ في أنينْ