وَأَطْرَقَ القَلبُ لمَّا قَال سُبْحَانَكْ
أَغْضَى يُنَزِّهُ عَن إِسْرَافِهِمْ شَانَكْ
مَا لِلْمُرِيبِ يُوَلِّي قَلْبَهُ رِيَبَاً
وَقَدْ بَسَطَّتً عَلى الأَكْوَانِ بُرْهَانَكْ
يَا لِلْغُرُورِ أَمَا يَنْفَكُّ يَقْذِفُهُمْ
إِلى عَرَاءٍ تَنَاسَوْا فِيهِ سُلْطَانَكْ
مَا حُجَّةُ العَبْدِ إِنْ مُدَّتْ صَحَائِفُهُ
سُودَاً وَسُطِّرَ فِيْهَا أَنَّهُ خَانَكْ