كُلٌّ يُوَارِي عَلَى حِرْصٍ حَقِيقَتَهُ
وَإِنْ يَكَادُ بِرَغْمِ الحِرْصِ يُبْدِيهَا
وَتِلْكُمُ النَّفْسُ مَعْرُوفٌ تَقَلُّبُهَا
وَإِنَّ مِنْهَا إِشَارَاتٍ لِمَا فِيهَا
كَمْ تَكْتُمُ السِّرَ بَسْمَاتٌ فَتُخْرِجُهُ
عَينٌ تَحَارُ وَلَا تَسْطِيعُ تَمْويهَا
وَلِلحيَاةِ نَوَامِيسٌ تُسَيِّرُهَا
وَالصِّدْقُ سِرٌ مَصُونٌ فِي حَوَاشِيْهَا