آهٍ مِنَ الشَّوقِ لولا تَنفعِ الآهُ
أكادُ أبْلغُ قَصدِي مِثلَ مَن تَاهُوا
قَالوا: أَثَارَ القَوافي؟! قُلتُ: هَيَّجَهَا!
قَالوا: وَجَمْرَ المَآقِي؟! قُلْتُ: حَتَّى هُو
قَالوا: وَذُقتَ الغَرَام اليَومَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالوا: وَأيُّ غَرَامٍ؟ قُلْتُ: أَعْتَاهُ؟
مَا لِي وَطَوقِ أَمَانٍ لَذَّ مَوْثِقُها
وَمَنْ تَمنَّى أُسَارَ الحُبِّ يُؤْتَاهُ
أَفْدِي الذِي اسْتل قَلْبِي ثُمَّ حَرَّزَهُ
وَمَن أَبَاحَ لَهُ ذَنْبِي وَأَفْتَاهُ
النَبْضُ عِنْدِي وَعِنْدَ الحِبِّ مَسْكَنُهُ
وَسِرُّ مَا أشتَكِي: قَلْبِي وَبَيْتَاهُ
إنْ كَانَ صَرْعَى الهَوى فِي مِثْلِ مُعْضِلَتِي
مَا ضَرَّنِي حِينَ أُمْسِي بَعَضَ مَوْتَاهُ