تعاتبني على النسيان ِ
ما تدرى
بأن الحب عذبني
وأشعل نار حرماني
وسواني على جمر ٍ
وخلاني بأحزاني
أيا من عاتبت خجلي
وتعلم أنني كَلِف ٌ
بحق الشعر ِ
إذ يدنو لأغصاني
وما نسي َ الفؤاد ُ الصبُّ
من أحيت له أملا ً
يراود زهر بستاني
أيا حوريتي الغضبى
أيا قمري الذي يهوى
عتابا زار عنواني
أنا في غابة الأحزان مشدوها
إلى الشكوى
ومصلوبا بلا ذنب ٍ
بتبياني
فكم من طائر ٍ غنى
بشعر ٍ صاغه وجدي
ينادي رُد َّ ألحاني
وقد أرسلت أشواقي
لتبحث في زوايا الكون
عن ترياق ِ أشجاني
فعادت زهرة زبلت ْ
رماها البعد ُ
في ديجور سجَّاني
عتابك ظالم ٌ لكن
سينقش فى خلايا الروح ِ
أفراحا بوجداني
فهذا حبك المطلوب فى قلبي
يباغتني
بألف ِ قصيدة حرَّى
تذيب الكون َ
في ثقة و تحنان ِ ِ
فشكرا يا سنا عمري
وزيديني
عتابا زان شرياني