رَتقْتُ مِن الشِّعْرِ مَا مَزَّقتْ
همومُ المشَتَّتِ أثوابَهُ
وَجِئتُ القريضَ وبي حَاجَةٌ
فَمَا كِدْتُ أَجْتَازُ أَبْوَابَهُ
وَمَا سَرَّني مَادِحٌ مُشْفِقٌ
وَلَا خَذَّلَ الشِّعرَ مَن عَابَهُ
فَقلْبي يَرى العَثْرَ في خَطْوِهِ
فَيُعْرضُ عَنَه لِمَا نَابَهُ
وَمَنْ ذَا سَيُدْرِكُ سِرَّ الهَوَى
إِذَا مَا تَلَفَّعَ جِلْبَابَهُ
إِذَا ضَاق بِالعَهدِ ركبَ الأَسَى
فَكُلٌ سَيَطْلبُ أَحْبَابَهُ