تَنفّس الصُّبحُ وانْثَالَتْ بشَائرُه
واستفتحت عَزْمَةَ الساعي ذَخَائِرُهُ
يَا ليت مؤتلِقَ الأشعارِ تخبرُه
عمَّا تَجَشَّمَهُ فِي الحُبِّ حَائِرُهُ
مَا إِنْ يُودعُ ليلَ السُّهدِ مُدْنَفُهُ
حَتَّى يُصَافِحَهُ فِي الهَمّ جَائِرُهُ
هَل هَكذا سَيَمُرُّ اليومُ سَائِرُهُ؟!
وَهَل سَيَأْمَنُ غَيبَ الدَّربِ سَائِرُهُ؟َ!
وَهَل لنا مِن جَوابٍ بَاسمٍ رَحِبٍ
أمْ هَل سَيلْزَمُ هَذا الحَيَّ طَائِرُهُ؟!
آمَنتُ أنَّ الهَوَى أَيَّامُهُ دُوَلٌ
وأَنَّ حَرَّ النَّوى دَارَتْ دَوَائِرُهُ