سقى مثواك يا سلمون طامي
غيوثِ من رضا الرحمان عمّتْ
فقدك قد تجدد حزن قلبي
وحسراتي على حيّيم رُدَّتْ
ونيران الأسى في القلب شبّت
وهاجت بعدما كانت تهدَّتْ
لقد باكرت بالترحات عنا
وعين الدهر منكم ما تهنّتْ
كانك تقت مشتاقاً لا ختٍ
بهذا العام في ذا اللحد حلّتْ
فوا أسفاه بل واحسرتاه
عليكم كلما الاياح هبَّتْ
الا يا آل إسرائيل نوحوا
معي وابكوا على شمل تشتَّتْ
همامٌ قلت لما ارّخوهُ
وفيّ حزنه للقلب فَتَّنتْ