مَرّتْ ... وغَيْمُ الغُنجِ منها ماطرٌ
وكأنّها ... في صالةِ الأزياءِ
فوقفْتُ مشْدوهًا ومِثليَ خافقي
لسْنَا نَعِي ... مِن سطوةِ الكِمْيَاءِ
هلْ مثلُ هذا كائنٌ في عصرنا!!؟
أو إنّهُ ... خطْبٌ من الإعْياءِ
لكنّني ... متأكدٌ ... مِنْ أنّها
حوريّةٌ ... تمشي على استحياءِ