وَلَقَدْ حَبَسْتُ النَّبْضَ ... مِنْ مَرْآكِ
فَرَأَيْتُ ... حَتَّى مَا رَأَيْتُ سِوَاكِ
وَكَأَنَّكِ الشَّمْسُ الأَنِيق شُرُوقُهَا
وَكَأَنَّ أَهْدَابَ السَّمَا ... تَرْعَاكِ
وَكَأَنَّ قَلْبِي ... فَاضَ نَهْرُ شِغَافِهِ
وَكَأَنَّنِي ... قَدْ تُهْتُ فِي مَعْنَاكِ
وَأَقُولُ تَبًّا ... مَا لِحُسْنِكِ نُسْخَةٌ
سَيَسِحُّ وَرْدًا ... كُلُّ مَنْ يَلْقَاكِ
وَيَقُولُ شَيْطَانِي وَقَدْ عَلِمَ الهَوَى
أَهْوَاكِ .. يَا بِنْتَ السَّنَا ... أَهْوَاكِ