بِالطَّبْعِ فَاتِنَةٌ جَمِيلَةُ حَيِّهَا
وَتَكُونُ أَجْمَلَ بِالخَمَارِ الأَزْرَقِ
سَرَقَتْ فُؤَادِي بَعْدَ أَوَّلِ نَظْرَةٍ
وَتَقُولُ لِي تَبَّا أَنَا لَمْ أَسْرِقِ
نَادَيْتُهَا وَلَقَدْ بَدَا هَيَجَانُهَا
وَكَأَنَّهَا طُوفَانُ وَرْدٍ مُغْرِقِ
أَنَا لَا أَخَافُكِ مُطْلَقًا يَا حُلْوَتِي
إِنْ كُنْتِ طُوفَانًا فَعِشْقُكِ زَوْرَقِي
وَلْتَغْرُبِي أَنَّى أَرَدْتِ فَطَالَمَا
أَنِّي هُنَا لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تُشْرِقِي