دَعَوْتُكَ رَبِّي ... وَكُلِّي يَقِينٌ
بِأَنَّكَ -رَبِّي- سَمِيعٌ مُجِيبُ
وَبُشْرَى الإجَابَةِ .. تَغْمُرُ قَلْبِي
فَقَدْ قُلْتَ -يَا رَبُّ-: إِنِّي قَرِيبُ
بِذِكْرِكَ .. تُزْهِرُ أَغْوَارُ رُوحِي
وَتُشْفَى جِرَاحِي ... وَصَدْرِي يَطِيبُ
عَلَى بَابِ عَفْوِكَ ... أَرْجُوكَ عَفْوًا
وَذَنْبِيَ عَنْ خَاطِرِي لَا يَغِيبُ
إِلَيْكَ لَجَأْتُ ... أَرُومُ أَمَانًا
فَمَنْ فِي حِمَاكَ ... فَلَيْسَ يَخِيبُ