نايٌ
وقافلةٌ
وقدّيسٌ
يطوفُ بظلِّ وادِ
خطواتُ
مَن ذهبوا
وجاءوا
من ثمودَ وعهدِ عادِ
في قلبكَ
المفتوحِ
مثلَ متاهةٍ بين الوِهادِ
مرّتْ
بشاطئهِ العصورُ
وعرّشتْ فيهِ البوادي
وتعانقتْ فيهِ
الجنائنُ والمنافي
في اتّحادِ
يا
قلبَكَ المفتوحَ
يحدو فيهِ
للغمراتِ حادِ
لا بدّ
من لغةٍ ورؤيا
بين صحوِكَ والرُّقادِ
نفدتْ ينابيعٌ
وأخرى
منذراتٌ بالنّفادِ
هل
ثَمّ من قبَسٍ ونارٍ
جذوةٍ قبلَ الرّمادِ؟