إنَّ البَنَاتَ مَع الشَّبَابِ جَمَالُهُمْ
فَالْوَرْدُ لَا يَحْلُو بِلَا أَطْيَابِ
وأَنَا نَظَرْتُ بِلَا عُيُونٍ كَيْ أَرَى
لَو كَانَتِ الدُّنْيَا بِدُونِ شَبَابِ
لَا وَالِداً يَشْقَى لِيَحْمي بَيْتَهُ
إِنْ غَابَ لَا إِخْوَانَ دِرْع حِجَابِ
لَا زَوْجَ يَحْمِلُنِي إِلَى أَحْضَانِهِ
لَا عَطْفَ لَا أَشْوَاقَ لِلأَحْبَابِ
لَا شِعْرَ يُسْمَعُ مِنْ لِسَانٍ عَاشِقٍ
لَا حَرْفَ يُرْوَى دُونَ نَبْضِ كِتَابِ
لَا لَهْفَةً لِرِجُولَةٍ بِدَلَالِنَا
لَا شَوْقَ أُنْثَى لِلْهَوَى الغَلَّابِ
إِنَّ الْحَيَاةَ جَمِيلَةٌ بِكِلَيْهِمَا
وَالرُّوحُ سِرُّ عِلَاقَةِ الأَرْبَابِ