أبيتُ نشوانَ والآمال تُوعدني
بصحوةٍ من خَمار الهم والحَزن
أقلِّب الطرفَ ما بين النُجوم وما
فيها وفيٌ بحمل الوجد يسعدني
كم ليلةٍ بتُّ أرعاها وقد هَجعت
عنها العيونُ وما زالت تُنادمني
شاطرتها السهد الا أنها غَدرت
وقد ابت بالتَصابي أن تُشاطرني
بين الرجاءَ وبين اليأس قد وقف
الغرامُ في ولم أدرك سوى الشجن
وساوسٌ أصبحَ التجريبُ إذ وعدت
مُصدقاً أنها بالوعد تكذبني
نفسي الفداءُ لمن باتت مَعاطفه
كسلى وأجفانهَ سكرى من الوَسن
وبتُّ حيرانَ والأشواق تنهضني
فيقبضُ السقمُ أحشائي ويقعدني