ردّوا علىَّ فُؤادي وابعثوا كَبدي
فقد ترحلَّ باقي الصَبر والجَلد
إليةً بُضبا جفنيكَ وهي كما
عهدتَ لم تبق إلاّ ناحلَ الجَسد
ما جزتَ بي أبداً الا وقد خَفق
الفؤادُ مني وقد أمسكته بيدي
كم جئتُ أسأل عن قلبٍ لديك ثوى
فرحتُ عنك بحسمٍ منك مُرتعد
أراكَ ريماً وأخشىَ منك يا عَجباً
تعطو غزالاً وتسطو سطوة الاسد
فضحتَ غصنَ النقى لما انثنيتَ كما
فضحتني يا ظبي التُرك في البَلد
زرني فانيّ من زُرتّ ملابسُه
على العَفاف وتقوى الواحِد الأحد