ترافقني الهموم بليلي
وهذا الهمُّ أثقلُ أردافا من السفنِ
أيا عجبي...
وشمسي تحرقُ القلبَ
وتحرقُ أغصني شمسي وأوردتي
ولا الظّلُّ الذي كان يصادقني... فأعرفهُ...
وأصبح بالهمومِ اللآتي...
سمومي في منادمتي
ويا ألمي
وهذا الهمُّ ينخرني
وحيدٌ لا يحاورُني سوى ألمي
فمن للحاملين العشقَ كالأبرِ
وهذا العشقُ مكبوتٌ بأجنحتي
ينام اليوم يتركني وأشجاني
ينام الناسُ...
تصحو في النّجومِ همومُ أحزاني
أبيتُ بالهمِّ أرّقني
وتفرحُ بالليالي همّي...
تضاجعني
فليلُ الناسِ بالعشقِ وبالفرحِ
وليلي عرسُ للهمِّ وللوجعِ
يؤذّنُ صبحُ للنّاسِ فيوقظهمْ
وما نمتُ وما استيقظتُ من شجني