قد ضاعتْ منّي خطايْ
وتلعثمتْ رجلي برجلي
واصطدمتْ بالقَدَم اليمنى يسرايْ
واحتواني انكساري زوايا انحسارْ
واقتفاني اغترابي يشيّعني
إلى عوالمِ الرّمادِ المتوهّجْ
قد ضاعتْ منّي هدايْ...
في رصيف الأمكنه
قد صرتُ بلا مُكْنَانٍ ولا زمانْ
ليتني أستطيعُ ارتحالْ
لكنّي مشدودٌ بالأثقالْ
فيهمْ... منهمْ...
وأنا لا منهمْ ولا فيهمْ
ترافقني الأحزانْ
قد كان لي في ديارهمْ بيتانْ
صرتُ بلا بيتٍ ولا بيتٍ
قد ضاعتْ منّي يمنايْ
واستنزفتْ دمي فمي
وابتلعتْ قلبي لسانْ
واستصرخ الرّجعُ بداخلي
آهٍ من يسكتُ هذا الصّوتْ
آهٍ من يردّني...
لا أرحلُ منهمْ إليَّ
لا أعبرُني
أوقفوني خذوني بعيدا عن روحي
روحي اختطفتْ منّي روحي
وهويتُ على صخرٍ
هندُ كانتْ هناكْ
مأمورةَ الرّبِّ: كلي الكبدَ حيّا...
لن يموتْ...
أستنبتُ الزّرعَ...
يهوي بيَ الرّبُّ...
كلي هندُ...
لنْ يموتْ...
آهٍ من يمنع عنّي روحي المسكونةَ بالأوجاعْ
ومتى تشبعِ اللّوكَ هندُ