تخطَّ إلى المحتوى

بني جلدتي لا لن أكون بحاقد

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

بني جلدتي لا لن أكون بحاقدِ

ولست لدارٍ من جدودي بزاهدِ

كظمتُ لكم غيظي وقلبي مسامحٌ

ورغم صروف الدهرِ غدرِ المكائدِ

ومهما إهابي قد تلقّى فقدْ عفا

فؤادي، فوجدي من مشاربِ عابدِ

وعشقيَ تسمّى بي هواه الجزائر

وتشْرُدُ في صحارِ عشقي قصائدي

كتمتُ الجوى رمزا بشعرٍ لمادحٍ

تقطّرَ من قلبي دما منهُ شاهدي

وراعفُ، كابدتُ الهوى نزْفهُ ضحىً

كأنّ الحشى مَشْوى ونادلها يدي

وراجفُ ليلي في حِمامٍ منَ النوى

وترياقُ طبٍّ ليس حَقْنا بواجدِ

وجرّبتُ دهرا قد سكونٌ للوعتي

فلا الخمرُ أنشاني ولا صحوُ واجدِ

أنادي بوصلٍ ما حييتُ ببلدتي

أناجي وهمّي قربُ ليلى ومعبدِ

فليلى، وسلوانُ الشريدِ بوحشةٍ

وأُخْرايَ تذكي عود طيبٍ لمشهدِ

فكان عناقا من حروفٍ ثلاثةٍ

وصيغتْ لها لامٌ وهمزٌ وسيّدي

ونرجستي للكهفِ صالحَ

روضها

رواها رضابٌ من خيولِ محمدِ

فذاك عليٌّ قدْ إنطوى لهُ سهلها

وخلفهُ زهْرٌ بالحواضِرِ قد نَدِي

ينابيع خيرٍ من زلالٍ لأخضرٍ

وعين ابْنِ سبعٍ

بَرْدُ ريٍّ لواردِ

رماده

سهوبٌ، زرعُ جدٍّ ووالدي

بها في حنينٍ للأراضي ومولدِ

وفي قول لفظٍ من حديثٍ لأرضنا

وسَمْنَاهُ كامْتَدّتْ بفتحٍ مُعبّدِ

فلا غنَجٌ يأوي دَلالا تحرّكنْ

وللأفْقِ امتدادٌْ للّهاةِ المردِّدِ

وفي كنْف ضادٍ ريُّنا في لساننا

كأمر الذي حُرّا طليقا يُسدَّدِ

فلا غَبْنُ أنثى أو مذكّرِ عندنا

كمثل شهودٍ، جمعُهُنّ بواحدِ

فهذا الجَوى ما زال فيَّ وقلبيَ

يرتّلهُ كل الوفاء لموعدي

فذي حامَةٌ إكليلها من مآثرِ ال

شّهيد بها، أنعمْ بهِ اسْمٌ لرائدِ

وجنّاتها أغرت بإسمٍ يلاصقنْ

كوشمِ اغتصابٍ من فرنسا المعتدي