تخطَّ إلى المحتوى

تخجلينني أنت بهذا الإنفتاح

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

تُخجلينني أنتِ بهذا الإنفتاحْ...

وأنا شوقٌ مأسورْ

تهربُ الكلمات الدافئة الآنَ من بين أشواقه...

يحضنهُ الموتُ يداعبُ مساءاتِ انتحاره...

لم يبق على الدرب إلاّكِ

تعشقين البوح ولطم الأمواجِ

لم يبقَ، وهذا الظلام يلف الطوق على أعناقي

لم يبق على الدرب إلاّكِ

ترسمينَ على الموجِ نزْواتي...

تجمعين بهذا الشيءِ شتاتي

تكابرينَ صبر أيوبَ، تغازلين أعماق رمادي

تغرسين زهوركِ في قعر النارِ

تحلمين، ولون الربيع يضمّخنا في مساءاك

لم يبق على الدرب يرى النور غيراكِ

ضمّيني، ضمّيني مريمْ

هزّيني...

أسّاقط خبزا

أساقط عشقا

أسّاقط حبرا، أكتب في بيتكِ ثوْراتي

آهٍ مريمْ...

لوتذرفين على سفر العشق مأساتي

أتحسّس ملحا خصيبا يزرعني بدرا

أكون بعد الوجع القدسيِّ عيسى...

تمنحيني الدنيا وعشقا لسماكِ

آهِ مريمْ