يا لحظةَ الهمِّ تماديْ
قد غدوتِ في حياتي أعصرا
زيديني همّا...
وسموما قاتله
إنّ القرونَ في سواد الحزنِ تسري في دمائي عابثه
قدْ سقيت الهمَّ كأسا غادره
وليالي العشقِ نخبا لأكونَ الآخرَ
تزهو الهمومُ في ردائي فاخره
كم رداءً قد كسا الحزن منّي...
ونجوما زاهره
وغدا لبناتِ الهمِّ حديثا...
كم قضتْ في فراشي ساهره
منْ حظتْ أن تكون في ذراعي البارحه
يا هموم العمرِ خفّي
ما خلقتُ لأكون العاشقَ
فدعيني أو كليني لهمومٍ قاتله