ترحلين ويرحل صوتي...
فلمن أهدي الورد هذا العام...
من يمسح من عينيكِ دمعي...
ولمن تنشدينا أغانينا...
وبمن تحلمين الآنْ...
بحّ صوتي تقتلني الأحزانْ...
أستيقظ في فزعِ
أبحث اليوم عن طائري الميمونْ...
أقفر الدرب سيدتي...
أقفر الدربُ، بغدادُ يقتلها العشقُ...
بركانٌ يغلي في صدري
زلزالٌ يتبعهُ زلزالْ
والأرضُ تمورُ يكبلها الخوفُ
أرسليه إلى البحرِ
وارميهِ بتابوتي...
وارضعيهِ من الموتِ...
وهناك حبيبة قلبي عند النبعِ لا تخجلي
غازليني...
عانقيني، يخنقنا الشوقُ
أرويكِ، ويخلقنا النبعُ
حينها لا تخافي سيدتي واعلني
صوتكِ المخبوءْ...
واتركي الدمع والنهر يجري...
وافضحي سرّكِ المكبوتْ...
عينان تراقبُ أنفاس عودتنا
واخضرار العود بملمسنا
وأغانينا
حين ينشدنا الموجُ