ضاع عمري هوىً وفي الأحزانِ
ضاع شعري قوافيَ الأوزانِ
ياالذي صاغ شعرهُ بجواهُ
ياالذي ضاق صدرهُ بهواهُ
كتبتْ أقدري أعيش الملامه
نفثُ آهٍ لفح الفؤادِ الصبابه
كتبتْ أقدري أعيش مُنايا
في سراب الأرواحِ حيثُ هوايا
خنس البدرُ عند حسْنِ عبيلي
وقضى الليل نحبهُ في مشنقْ
وغدا في عينيكِ بحرُ الإشتياقِ
وبدا الكون الأسمرُ الآنَ أزرقْ
رسمتْ عينيكِ البحار حولي
فرسمتُ الهوى مبانيْ زورقْ
وشققتُ العُبابَ حادي هيامي
وأخوض الصعابَ فيها أحمقْ
سطع الصبح حين لقيا حبيبي
وعبيلُ الشمسُ التي في سمانا
نسجتْ عنكبُ الهيامِ لقانا
فلقا لم تصنعهُ جندُ يدانا
سكبتْ أدمعُ الفؤاد أساةً
منكِ دمعٌ يشكو طغاةَ زمانا
هائمٌ في حسنٍ لعبلى سباني
عاشقُ ساهرُ الدّجى الوسْنانا
يا فتاتي هل في لقاكِ أُلام
هل يلام الزّمان إذ ما رمانا
وهلِ القلبُ آثمٌ إذ رآكِ
وكأنْ ليس في الحياةِ سوانا
عاذلي ياتي الحبّ في الغفواتِ
لائمي الحبّ خمرةُ العَشْقَانا
أعبيلُ الزّمانُ ضاق بفكري
ورماني أتوهُ في الطرقاتِ
وقلاني صواحبي وجفاني
من ظننتُ الصديق طول حياتي
أرقبُ الحقد في عيون الطّغام
أسكبُ الدّمعَ خمرة الحسراتِ
يا بلادي عريسكٍ الجهلُ...لا لَيْ
سَ عريسا قاتل الهوى، البسماتِ
يا عبيلُ البسْماتُ ديكورُ أحزا
ني وقلبي نزيفهُ بالأساةِ
لهفَ نفسي كيف الحياةُ عزيزا
كيف والكلُّ ساكنا في مماةِ
عبلُ هلْ ما لقْيا الحزينينِ يومًا
تلثمُ الشمس ذابلَ الزّهراتِ
أمسح الحزنَ عنْ فؤادِ حبيبي
أرسمُ الزّهرَ في ربيع فتاتي
عبلتي من أرض بيتٍ جريحٍ
زمنِ الجرحِ في فؤاد الطيورِ
لبستْ عبلُ الحزنَ يكسو خمارا
فكساها الحزنُ بالديكورِ
وبدا الجرحُ ألف قرنٍ مضينَ
ورمتها بسماتها في نفورِ
فلمه يا زمانُ والإحتقارُ
فمهيضٌ جناحها بالكسورِ
أوَ غدرُ الزّمانِ بكلِّ حرٍّ
غدرهُ حتى للّتي بالخدورِ
أيها النسرُ الكسيرُ تمهّل
وتمهّلْ لا يدومُ الظلمُ بموطنْ
لا تدومُ الغيمُ العواتي بجو
فتمهّلْ لا يدومُ الحزنُ بمسكنْ
يا عبيلُ انزعي الخمار الحزين
ودعي الأفراح جاءتْ تمكّنْ
واحلمي يا عبيلُ بالنّورِ ياتي
وانشدي بيت الهوى في تفنُّنْ
ودعيني أملأ الفؤادَ بحبّي
ففؤادٌ دون حبٍّ يأسنْ
عبلتي هذا الليل يمضي قولي
غدا شمسي في اللّيالي تشرقْ
وازرعي الآمالَ حبّا بوادي
وغدا نبتي نضارا يورقْ
وانزعي ثوبا من سوادٍ حزينٍ
وارفضي ثوب الغيومِ الأخرقْ
وامطري من غيومِ حزنٍ مشينٍ
واعصري غيما دعيها تخنقْ
واسقطي تحنانا بأرضي لأحيا
ودعيني في دمعكِ اليومَ أغرقْ