تخطَّ إلى المحتوى

إغتراب بطاقة

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

إغتراب بطاقة

رسمتُ في حلْمي بطاقه...

ما كانت عشرونْ

كانت بلا رقمٍِ ولا حرفٍ...

وأنا مسجونْ

كانت غربه...

تفتح أبواب الغربه

كنت بلا بطاقةٍ ولا جواز...

كانت بطاقةٌ سرابَ غابةٍ سوداءْ

أبحث في حلْمي بطاقةً خضراءْ

لا أتكلف الكلام الإنشاءْ

لا أكتب شعرا للممرّات السوداءْ

نبحثُ في الحلْم وفي الغربهْ...

عن بطاقةٍ زرقاءْ...

وطني أهديك زهره

رأيتكِ الحلم وشمعه

قرأتكِ الشمس ودمعه

وأنا المغتال في ذاكرة النسيانْ

أحلم بالعيد وبالفرحه

وأنّكِ الزهره...

أغرسها في التربه...

ويتفتّحُ الوطنْ

فراقٌ وغربه

خلّني أحترقْ...

للوطنْ... في غربه...

ودعيني... وهيامي...

ودموعا مرسلاتٍ في صلاه...

لا تلوميني سعادُ...

قد رأيت العشقَ بعينيكِ هوًى للوطن المفجوعْ

وأنا الممنوع من رؤيا الشّجرْ

فدعيني أسكُنُ القلبْ

ودعيني أرحمُ الغربةَ والشوق وأسقي حزني

أتفتّحُ زهورا في رياض الشجَنْ

عيناكِ لحنَ هيامٍ يأسرهُ الخوفْ

وأنا عزفٌ يحملهُ الحرفْ

عانقي بخوفكِ اللّهيبَ والحرفْ

تبكينَ نار الفراقِ...

وأبكي دمعكِ

الدمعُ والنّار رسولا شفقْ...

ربِّ إلى من تكلني؟

فإلى من تكلني...

للعشقِ مفتوحا على النّارْ

أم لاغترابٍ وجحيمْ

وطنٌ مفقودٌ وجرحْ...

طابَ عودٌ وزكا طيبْ

وأنا أحترقُ في لحنِ الأشعارْ

فوشاحا أنزعُ عنكِ

أغتسلُ الآنَ في سحرِ الأسحارْ

أتمطّاكِ مثل البراقْ

فسماءٌ تتلوها سماءْ

فشهودٌ وفناءٌ وأنوارْ

والنّورُ يبكي لؤلؤا

والنّورُ يذكو ويزكو

وطنٌ أضحى الرحيلُ إليهِ...

ليس إلاّ رياضةًً وأذكارْ...