نَشوةَ الشّاي اغمرينا
في بيوت آمنينا
نُمتِع الطُرّاق شِعْرا
وَشرَابا سامرينا
فاقرَعُو بابي فإنّي
لست بالشّاي ضَنِينَا
اسقني الشّاي وغنّي
ترحل الأحزان حينّا
اسقني كأسا صفياّ
مزبدا ينشي سخينا
أَرْشًفُ الثاّني دِهاقا
بِثلاث قد رَوِينا
من فم الإبريق صاف
في كؤوس مُتْرَعِينا
حبّذا النّعناع شاذ
كان للشّاي خَدِينا
فَالنّجيُّ في انتِشاءٍ
يَترك القاصِي حزينا
قصّر الشّاي ليال
والنّوى تُذكي شُجُونا
اسقنا شاي السّفينة
لو ترانا قد وَنِينا
إنّ للشّاي مكانا
في شراب الصّالحينا