تخطَّ إلى المحتوى

حبيب تمنى الحسن شكلا فكانه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

حبيب تمنّى الحسن شكلا فَكَانَهُ

وما مثله في الخلق قطّ بكامِلِ

فلو كان نثرا كان في الذّكر سورة

ولو كان شِعْرا كان غاية قائِلِ

حبيب تمنّى كلّ صَبّ وصاله

وقد كان بين النّاس أجمل واصِلِ

وكان أعفّ النّاس قلبا وخاطرا

وأحلاهمُ نُطقا كزخّات وابِلِ

وأذكاهُمُ قلبا وأَجْوَدُهُمْ يَدا

وأَثْبتُهُمْ يوم اشتداد النّوازِلِ

وكان أروما طيّب العرق نشأة

وكان رؤوفا جامعا للفضائِلِ

تَعَرُّقهُ عطر ونَبْعٌ بَنَانُهُ

ويعطي ذوي الحاجات غير مُمَاطِلِ

ومَبْسَمُهُ عقد اللّآلئ نَثرُهُ

ويلقي خطابا مرسلا بفواصِلِ

ويقبل إقبالا على من يُجالسُ

فذاك رسول الله حلو الشّمائِلِ

ويَنْصُرُ مظلوما ويُنْصِفُ ظالما

بشيرا نذيرا هاديا كلّ جاهِلِ

خُلِقْنَا شُعُوبا والتعارف نِعمَةٌ

وأَكْرَمُنَا الأَتْقَى بهذي القبائِلِ