لو...
!
يا آخر الشهداء في عصر وضيع
لو لم تكن أكبرت للشرف الرفيع
لو لم تكن بالحق تؤمن بالمبا
دي بالكرامة بالسيادة للجميع
لو لم يكن في صدرك المزحوم أر
تا ل من المجد المجاوب في سريع
لو لم تكن ناصرت للشعب المش
رد في الخيام وفي العراء وفي الصقيع
لو لم تكن عاديت إسرائيل لم
تعرف لإحجام وتدليس شنيع
لو لم تكن كالسد في وجه الطغا
ة ومثل حصنِ مقاومٍ صلب منيع
لو كنت تملك من رياء الحاكمي
ن ودونما خجل وفي ذل خنيع
لو كنت تشجب في الصباح وفي الظهي
رة تُوجد الأسباب للظلم المريع
لو كنت تحني الرأس للحاخام أو
لإله أمريكا ، لشر من لطيع
لو ناقضت أفعالك الأقوال في
لؤم وفي جبن وفي فشل ذريع
لو لم تكن من نسل عدنان الأشا
وس ، من بني العباس من صلب الربيع
لو لم يكن في صدرك الإيمان يُل
زم أن تدافع عن ربوعك من مضيع
لو لم تكن إلا بخيلا بالمنا
صب والقصور وتحفة الفن البديع
لو لم تكن إلا المنافق للمخا
تل والمجامل للمعاكس والمطيع
لو لم تكن إلا الجبان النذل لم
تسمع عن الماضي وعن إرث صريع
لو لم تحاول جاهدا أن لو تعي
د العز للمجد المؤصل والضليع
لو عشت في رغد من العيش المسا
لم ، لو ظهرت بصورة الحمل الوديع
ما حاربوك وخدروك وأظهروا
للحقد يجري دافق السم الفظيع
صدام أنت بقيدهم و بغيره
وبرغم أنف الشر والفكر اللكيع
ياليتني (الكوري شمالي) ليتني
ما كنت في عصر المواشي في قطيع