تخطَّ إلى المحتوى

تخلى عن أبي حرب فولى

الوافر

١٦ بيت

المتفرقات

تخلّى عن أبي حربٍ فولّى

بَهْيدةَ قابضٌ قبل القتالِ

تخلّى من أبي حربٍ فولّى

بَهْيدةَ قابضٌ قبل القتالِ

ونجّى قابضاً وَرْدٌ سَبوحٌ

يمرُّ كأنهُ مريخُ غالِ

نفحت به اليمينَ فظلَّ يهوي

هويَّ الصقر في يوم الظلالِ

فجاء كأنما يهوي لنحبٍ

طويلَ المتن مرتفعَ القَذالِ

ألمَّا أن رأيتَ الخيلَ تردى

تُباري بالخدود شبا العوالي

ولمَّا أن رأيتَ الخيلَ قبلا

تُباري بالخدود شبا العوالي

على زبد القوائمِ أعوجيٍّ

حثيثِ الرَّكضِ منكفتِ التوالي

حباك به ولم يجد بك لما

رآك محارفاً ضَمِنَ الشِّمالِ

حباك به ابن عم الصدق لما

رآك محارفاً ضَمِن الشِّمالِ

فإنك لو ركضتَ – خلاك ذمٌّ -

وفارقك ابنُ عمك غيرَ قالِ

فلا آسيته لخلاك ذمٌّ

وفارقك ابنُ عمك غيرَ قالِ

فإنك لو كررت – خلاك ذمٌّ -

وفارقك ابنُ عمك غيرَ قالِ

ألمْ تعلمْ جزاك الله شرّاً

بأنَّ الموتَ منهاةُ الرّجالِ

فتضربَ ضربةً يسمو إليها

حديثُ القوم في الرُّفقِ العجالِ

فلا وأبيك يا ابن أبي عُقيل

يبلُّك بعدها عندي بَلالِ