جَزَى الله عنّا جعفراً حينأزلفت
بنا نَعلنا في الواطِئينَ فزلّتِ
همُخلطونابالنفوس وألجؤوا
إلى حجراتأدفأتوأظلت
أبوا أنْ يَملّونا ولو أنّ أُمَّنا
تُلاقِي الذي يَلقَون مِنَّا لملَّتِ
فذو المالِ موفورٌ وكلُّ معصب
إلى حجرات أدفأتوأظلت
وقالوا هلمَّ الدارَ حتى تبينوا
وتنجَلي الغَمَاءُ عمَّا تجلَّتِ
ومن بعدما كنا لسلمى وأهلها
قطيناًوملتنا البلادُ وملتِ
سنجزيبإحسانِ الأيادي التي مضت
لها عِندناكبَّرَتوأهَلّتِ