وكم أمر بدا ليَ مستحيلاً
(وأوهى عَزمتي ، ودَهى كياني)
جرى دمعي له وبكى جناني
(وضجَّتْ مُهجتي ، وثوى جناني)
بذلتُ لأجلهِ أيام عمري
(وأجزلتُ العطا كي لا أعاني)
فأرهقني وأرَّقني زماني
(وجَرَّعني الشقا كأسَ الهوان)
فقمتُ وقد نفضتُ غبار يأسي
(ولم أبرح - لمَن شَمَتوا - مكاني)
أجبتُ تفاؤلي لما دعاني
(وأودعتُ التفاؤلَ بعضَ شاني)
ليَ الصبرُ الجميلُ وحسن ظني
(ونفسي كم تتوقُ إلى الصِّيان)
وعندَ اللهِ تحقيقُ الأماني
(مَنوطاً بالتعفف والأمان)