بغيت أعانق سحر زينك ب الإلهام
وانصفك من وصف الحسود الغيوره
ولا أقدرت توفيك بالوصف الأقلام
واقلامي بوصف الجمال امخبوره
أنتي وصوفك ما تجي لو ف الأحلام
لذا طبيعي تطلعين امغروره
لمن حضرتي لابسه كت الأكمام
يخفي كثر ما سامحه في ظهوره
منهو يجاري رزت الجسم لقام
وأعلن جمالك في وصولك حضوره
جسمك خيالي فالمقارن ب الأجسام
ارضٍ بها عمران وأرض امهجورة
هو النحيل اللي عشق جوع الأعوام
او الذي ذكره بوقت الضرورة
وهب النسيم اللي ما هو زي الأنسام
الطف من اللطف الحقيقي مروره
وفهقتي المجدول يرجع ب الإبهام
وعج المكان بصيحته وبعطوره
رمشك ما بين الثاقبة والتسلهام
يوصف من التحذير بالغ خطورة
هي عين والا خد والا تبسّام
والا حضورٍ زاد فرقه سروره
ولا شفاه التوت من ريحة الشام
او ثمرتين مينعة ومحجوره
أنتي سحابه ما مشت فوق الأقدام
الزين الأول وانتهى معك دوره
من شاهدك يبطي عن النوم ما نام
لو عينه استغرق سهرها امعذوره
قولي لمن غارت بترضيك الأيام
لمن تغنى كل شاعر بنوره