هَزَّ قلبي طيفُ وجهٍ راحِبِ
وأضاءَ الليلَ برقٌ في السُّحُبِ
كنتَ في البُعدِ غَمامًا مِن كُرُبِ
ثمَّ لَمّا جئتَ صِرْتَ كوكبَ الأدبِ
كلّما لاحَ سَنَاكَ انقشَعَتْ سُحُبِي
وانجَلَى عنّي ظلامُ المَغْرِبِ
هَزَّ قلبي طيفُ وجهٍ راحِبِ
وأضاءَ الليلَ برقٌ في السُّحُبِ
موعدي منك رؤًى في مُقتَرَبِ
فازهرَ القلبُ على نهجِ الأدبِ
زُرْ متى شئتَ صباحًا أو عندَ الغُرُبِ
فلَنا في الحُلمِ وصلٌ بالحُجُبِ
هَزَّ قلبي طيفُ وجهٍ راحِبِ
وأضاءَ الليلَ برقٌ في السُّحُبِ
كلّما غِبْتَ استبدّتْ كُرُبِي
وذبُلَتْ في الجفنِ أطيارُ الطَّرَبِ
نظرةٌ منك حياةٌ للقلبِ
يُشرقُ الصبحُ وتنهالُ السُّحُبِ
هَزَّ قلبي طيفُ وجهٍ راحِبِ
وأضاءَ الليلَ برقٌ في السُّحُبِ
خَمرةُ الوصلِ شِفاءٌ للعَطَبِ
عُدْ إليَّ الآنَ، ما أَحْلى القُرُبِ