قد بدا للعين ما
أظهرَه الطالع
وأرتدي
حُسن الدمى
مظهره
الطامع
وابتدا
يطلبُ ما
يستره
الطابع
من خلالٍ هنَّ حلى
كلِّ فتى ثابت
في ليالٍ هنّ على
الحاصلِ الفائت
كم أتى
يطلبني
من خلته
المرتقى
والفتى
تجذبني
خلته
للقا
ومتى
تحجبني
خدمتُه
والتقى
في الظلالِ حال الطلا
يخر عن باهت
في جمال خلف ملا
ناطق أو صامت
قد بدا
ما شاله
الواقفُ
في زعمه
وغدا
إذ ناله
العاكفُ
في حكمه
مُنشداً
ما قاله
السالفُ
في نظمِه
الجمالُ وقفٌ على
ظبي بنى ثابت
لا زوالَ في الحبِّ لا
عن عهدِه الثابتْ
سرائرُ الأعيان
لاحت على الأكوانِ للناظرين
والعاشقُ الغيرانُ
من ذاك في بحران يبدي الأنين
يقول والوجدُ
أضناه والسهد قد حيّره
لما دنا البعدُ
لم أدر من بعد مَن غبَّره
وهيّم العبدُ
والواحد الفرد قد خّير
في البوحِ والكتمان
والسِّرِّ والإعلان في العالمين
أنا هو الديَّان
يا عابد الأوثان أنت الضنين
كلُّ الهوى صَعب
يا مَن له قلب
لو أنه يزكو عند الشباب
قربه الربُّ
لكنه إفك فأتوا المتاب
ونادِ يا رحمان
يا بَرُّ يا منَّان إني حزين
أضناني الهجران
ولا حبيب دان ولا مُعين
فَنيْتُ بالله
عما تراه العَين من كونه
في موقفِ الجاه
وصحتُ أين الأين في بينه
فقال ياساهي
عاينتُ قط أين بعينه
أما ترى غَيلان
وقَيسَ ومن قد كان في الغابرين
قالوا الهوى سُلطان
ان سل بالإنسان أفناه دين
كم مرّه قالا
أنا الذي أهوى من هو أنا
فلا أرى حالاً
ولا أرى شكوى إلا الفنا
لست كمن مالا
عن الذي يهوى بعد الجنى
ودانَ بالسِّلوان
هذا هو البُهتَان للعارفين
سلوهم ما كان
عن حضرة الرحمن ولا يكون