يا توأم الروح التي أسرت خافقي
حتى استطار القلب في عشقها مسرورًا
كيف هدرتي دمي وتركتي
القلب يلهب من الم الفراق سعيرًا
سفكتي دمي حتى ارتوت منه
الحقول واستقام المرج منه نظيرًا
يا ربة الخال الذي استقام في وسط
الجبين حتى استحالت العينين بدرا منيرًا
هل تهدرين دمي وانت بريئة
كاد دمي المهدور أن يستحيل غديرًا
لا تستعبدي القلب الذي ملكته
فان هذا القلب بالأمس كان أميرًا
بالأمس كنت قريبة تستنشق الروح
من ضوع شذاك عبيرًا
يكاد يستحيل اليوم نشر عبيرك
في خافقي الم يشق الصدور زفيرًا
إن كان وجد الناس في الحب كبوة
فقد كان وجديَ في الحادثات غزيرًا