تخطَّ إلى المحتوى

لا تتركيني أمام قافيتين

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

لا تتركيني أمامَ قافيتينِ

تقتسمانِ شالَ قصيدتي

ما زالَ ليلُكِ مُمكناً ...

يشتدُّ في ليلي وليلِكِ حُبُّنَا وَتَراً

يُناغمُ فِضَّةَ الدنيا وناياتِ الحياةْ

اخترتُ من عينيكِ ما اختار الهوى

لطريقِهِ ... قبساً من الذكرى

وصبحاً للصلاةْ

كقصيدتينِ تذوِّبانِ العمرَ

في كأسيهِمَا... اسمي واسمُكِ

ظِلُّ أشواقٍ يَمُرُّ ببابِ غُربتهِ

على قدمينِ مُتْعَبتين

عاشَ الهوى

فرساً تهبُّ بنا لأبعدِ نجمةٍ ،

دربُ النخيلِ يلوحُ

في قدمٍ تسابقُ خطوَنا ،

وطريقُنا للَّيلِ أقربُ من مشارفِ غبطةٍ

مالَتْ على روحِ الحقولِ

ولامستْ شغفَ السماء

كُنَّا انتهينَا حينَ أهدرَ ليلُنا

الفرصَ الأَخيرةَ للتوحُّدِ ،

ساعةُ الرملِ التي أخذتْ تُبدِّدُ

دِفءَ ليلتِنا الأَخيرِ... تشدُّنا

لنكونَ في قاعٍ من الذكرى معاً

هل نكتفي بقليلِ أيدِينا

على صَفْصَافَةِ النجوى وغُصْنِ الاشتهاء ؟

لا تفتحي للحلمِ نافذةَ الكلام

لا تُوقِظي قلبي

على صمتِ الرخام

نامي على طرفِ الوسادةِ

وافسحي للعمرِ دِفئاً كي ينامَ

على هَواكِ شتاؤهُ ؟