أنا مطلع السعود
أنا قبلة الوفود
يوسف شرفني
حيث جدَّد العهود
ناصري لم تزل
رحماته تجود
فتأمل مصنعي
تلفه روضاً مجود
والظلال حوله
كخوافق البنود
وأمامي وقفت
ربة الثغر البَرُود
خصة معجبة
أخذت أوج الصعود
كلمَّا تُبصرني
ترامى للسجود
خجلت في مَشيها
حين ريعت بالأسود
لا تُراع إنها
في حمى مولى الوجود