تخطَّ إلى المحتوى

حيثما المحراب ناجى عبر زين العابدين

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

حيثما المحرابُ ناجى عبرَ زينِ العابدينْ

يُذعنُ الرّملُ إذا ناجَى وصلّى ركعتينْ

ثم يبكي الرّملُ في كفّيْهِ يُبكي كلّ عينْ

والسّماواتُ تُنادي فيه ربَّ العالمينْ

بعدما يضوي دُعاهُ في ليالي الخائفينْ

يحملُ الليلُ له الزّادَ لكلّ المُعْوِزينْ

عنده يسهرُ نبضُ الصبحِ يتلو آيتينْ

يا عمودَ الصبحِ هل عيناك أخفتْ ومضتينْ؟

هل رأت عيناك ماذا في بريقِ الدمعتينْ

دمعةٌ فيها (عليٌ) دمعةٌ فيها (الحسينْ)

ما اسْتلذّ الماءَ يومًا مثل كلّ الشاربينْ

سيّدي ..يشربُ ماءَ الآهِ ماءَ الفاقدينْ

ولحافُ الحُزنِ في رجليهِ غطّاهُ الأنينْ

كربلا.. يا أولَ الأنْهارِ قبلَ الرافدينْ

أغمضي نهريكِ في نهرِ المساءاتِ الحزينْ

واسبحي في سجدةِ السجّادِ قبل الآخرينْ

حيث لا مرساةَ إلا في دموع الساجدينْ

حيث تنسانا المنافي أو رماحُ النّاهشينْ

إنّ محرابَ المآقي كربلائيُّ الجبينْ

فالمشاهدُ لا نراها مثلَ زينِ العابدينْ

فاسبحي يا كربلا في دمعهِ فبِهِ تَرَينْ