اللهُ مَنْ وَهَبَ الحَياةَ وَ رَدَّني
نحوَ الصَوَابِ إِذا زللتُ وَ شَدَّني
مَن لي سِواكَ لأَستجيرُ وَ أَرتجي
إِن جاءَني الضُرُّ الأَليمُ وَ غَشَّني
أَنتَ الإِلهُ وَ خالِقي يا ذا العُلا
فأَرأَف بحاليَ في الشدَائدِ إِنَّني
لا أَستغيثُ بمَن سِواكَ وَ لا أَرى
إِلَّاكَ في الكونِ الوسيعِ لِيُعطِني
أَنتَ الْمُعينُ لِمَن دَعاكَ وَ أَنتَ مَنْ
يُحيني مِن بَعدِ المماتِ وَ يَهدِني
رُحمَاكَ بي يومَ اللقاءِ إِذا أَتى
فأَنا الضَعِيفُ وَ كُلُّ ذَنبٍ هَدَّني
أَنتَ الْمضيفُ وَ أَنتَ مَن يَهِبُ الوَرى
فاجعلني يومَ لُقاكَ مِمَّن يَغتَني
ضَيفٌ أَنا في هذهِ الأَرض الَّتي
حتماً سأَرقدُ في ثراهَا الْمُحسِنِ
وَ غداً بيومِ الحَشرِ سوفَ أَكونُ مِنْ
بينِ السُعاةِ إِلى الحسابِ وَجَدتُني
فامنُنْ عليَّ بكُلِّ خيرٍ دائمٍ
وَ اجعَل رِضاكَ بكُلِّ وَقتٍ عَدَّني.