جعلت قَلبي لِلهَوى ديدنا
وَما بلغت الآن منك المنى
فَيا قَرير العين هَذا البكا
وَيا سليم القَلب هَذا العنا
لاحَت لِعَيني منكم نظرة
كانت كلمح البرق أَو أَوهنا
فمؤنسي بعد المَنام الشجا
وَمَلبَسي بين الأَنام الضنى
أَرى ثمار الوصل قد أَينعت
لكن أَسراري منعن الجنى
فَيا ملوك الوصل جودوا لنا
وَيا ولاة الحب رفقاً بنا
كَم ذا أَصالي من لطيف السنا
كَم ذا أُبالي من حميد الثنا
فَلَو دَعا الداعي من المبتلى
بين البرايا قلت يا خي أَنا