ناء الكليبُ بحمله
ومضى يُبصبص بالذنبْ
فرح الحقير بقطعةٍ
من لحم جَديٍ مكتئب
ومضى ليأكلها ضحًى
قربَ الجداول والبحورْ
لكنْ دهاه وما درى
داءُ الحماقة والغرور
ورأى الخيال مقابلاً
فتغلّب الشره الذميمْ
وأراد خُطّةَ فاجرٍ
لتنيلَه الحظ العظيم
ذُهِل العقورُ وحُطِّمت
أعصابُه لما عَرَفْ
عرف الحقيقة بعدما
عصفتْ به نار التلف
خسر التي كانت مَعَهْ
وكذاك ما حمل الخيالْ
إن القناعة كنزها
باقي المآثر والخلال
فارتدَّ يندب حظَّه
وكأنما فقد الحياه
لو أنّ ما معه ارتضا
هُ لنال منه مبتغاه