تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

تغالت أرنبٌ يومًا

وشالت ذيلَها كِبْرا

وقالت إنني أرجو

سُلحْفاتي لك الخيرا

فإنك أحقر الخلقِ

وشرّ الكون يا أختي!!

لأن الله أخزاكِ

ببتر الرجل والأيدي

أجابتها السلحفاةُ

ومن قولٍ لها ضحكتْ

أقِليّ موجة اللوم

فأحلامي قد انتصرت

وما بالطول نجتازُ

رحاب الأرض والكونِ

ولكنْ يسبق الدأبُ

مع الإخلاص واليُمنِ

ودونك حلبة السَّبقِ

لنعرف مصدق القولِ

ونبلو جهدنا فيه

فليس القول كالفعلِ

سنجعل بيننا حكمًا

سديدَ الرأي مكّارا

فهل ترضين شرعته

وهل ترضين أفكارا

فقالت أرنبُ البغيِ

كفى هذرًا فذا خَطَلُ

سلحفاةٌ تسابقني؟

غريبٌ ذلك القولُ

سلحفاةٌ لها دأبُ

فذا الإغراق في الأفنَ

سأعدو عدوة الريحِ

وأقفز قفزة الجنِّ

رضيت الثعلب المكّا

ر يرسم غاية السبقِ

ليظهر عجزك المخزي

وتبدو آية الحمقِ

وفي اليوم الذي ضربوا

بدا التشمير والجدُّ

ولم تألُ السلحفاةُ

ورغم البطء تشتدُّ

وسارت نحو غايتها

يُزَيِّنَ جهدها الدَّأَبُ

فنالت كلَّ ما تبغي

وحلّى جيدَها الأَرَبُ