تخطَّ إلى المحتوى

أي راع شدا بعينيك للفج

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أيُّ راعٍ شدا بعينيكِ للفجْ

رِ فأصغَتْ له الليالي الحزينهْ؟

واستفاقَ الوجودُ وارتفق الْفج

رُ على أذرُعِ الرُّبا المستكينه

فإذا بالصباح يخضَلُّ بالحُبْ

بِ وقد فتَّح السلامُ عيونَه

وإذا بالوجوهِ كلِّ وجوه النْ

ناسِ تبدو صديقةً وأمينه

يا لهذي العيونِ! ظَلَّلتِ الدُّذْ

يا فنامَتْ بظلِّها الكائناتُ

يا حنانَ السماء يا رحمةَ الْفج

رِ على ساهرٍ برَتْهُ الشَّكاة

أنا أفنَى هنا بصوفيَّةِ الحبْ

بِ وموْتي على يديكِ حياة

الصَّباحُ الوليدُ يحبو بعَيْني

كِ حَيِيّاً تزفُّه الأغنيات

والرموشُ الوطْفاءُ لغزٌ من اللْي

لِ أفاقتْ لِسرِّهِ الذكريات

أنا أوقدتُ شمعتيَّ لعينَي

كِ ونور الشموع منِّي صلاة

لي طريقٌ في مقلتَيْك أراه

هو مرعَى الظلالِ والحبُّ راعِ

سافرَتْ روحيَ الغريبةُ شوقًا

فيهما نحو غامضِ الأصْقاع

وتغرَّبتُ في عيونِك لمّا

لاح لي موطنٌ خفيُّ البِقاع

مرْكبي سابحٌ هناك انطلاقًا

وسنا الكوكبِ البعيدِ شراعي

نحن طفلانِ للسماء فهيّا

ننثرِ الأغنياتِ فوق اليَفاع

لا وعينيكِ لن يكون لِقائي

بكِ يا فتنَتي غناءَ وداعي

أنا في مقلتيكِ طيرٌ غريبٌ

فرَّ من عالمٍ شقيِّ الصراع

جنتي فيهما وما أنا إلا

آدمٌ حنَّ للسَّما في التِياع

اِرفعيني إلى نداوة دنيا

كِ أذيبي مشاعري في الشُّعاع

واسْكُبِيني في كلِّ فجرٍ جديدٍ

قطرةً قطرةً بتلك المراعي

سوف آتي إليك كلَّ صباحٍ

من بلادٍ غريبةٍ مجهولهْ

حاملاً خيْمتي وديوانَ شعري

لأغنِّي لكِ الأغاني الجميله

لاثمًا راحتَيْك بالطِّيبِ والنُّو

رِ وأحكي لك الحَكايا الطويله

تحرقُ الشمسُ جبهتَيْنا ولكن

ظَلَّ قلبي عليكِ أندَى خميله