تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما انتهى يومنا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

إذا ما انتهى يومُنا

كانفِلاتِ العصافيرِ في ليلةٍ شاتِيهْ

تعودين مثلي إلى الليل حيرى

فأحملُ عنك الخُطا العانِيهْ

وأرجعُ للبيتِ وحدي ونصفي على الضّفة النائيهْ

أسائلُ ماذا أخذتُ وماذا نسيتُ؟

وخلف المسافاتِ ماذا تركْتُ؟

فأشعرُ أني تركتُ زماني

بعينيكِ في الليلةِ الماضيهْ

مقامي ببيتي انتظارٌ طويلْ

لصوتٍ ينادي ولستُ أراهْ

أخادعُ نفسي بأني سأحيا

كما كنتُ منذ عشقتُ الحياهْ

وأغفل صوت الزمان يمر

وخطوتُه في دمي ساريهْ

ولو تعلمين عذاباتِ ليلي

لجئتِ إلى منزلي باكيهْ

أخاف من النوم أخشى أموتُ وحيدا

كما كنت أهوى الرحيلَ وحيدا

أخاف مرايا السُّكونِ

أحدِّق فيها فأبصرُ وجهي الذي ضاع مني

أحنُّ لأيِّ صديقٍ

ولو خان يومًا صداقةَ حزني

أقوم وأهجر هذا السريرَ

الذي كم أذلَّ ضراعةَ جسمي

وأفتح فوق المدينة شُبّاكَ حلْمي

تغيب الشُّعاعاتُ من كل نافذةٍ في المدينهْ

ويتركني في صحاري المخاوف

فوق ثلوج الظلام ملاك القمر

فأسأل هل كل من في البيوت

قلوبٌ حزينهْ؟

لماذا تحب النجوم السهاد ويغفو البشر؟

لماذا تضم البيوت قلوبًا

تنافق دقاتها؟

وتكذب في البغض والحب في الصمت

في الكلمات الدفيئة

ولا تعرف الصدق والاعتراف

سوى لحظةِ الموت

قبل الرحيل ببحر الظلام

الذي ما طوتْهُ الضفافْ